العلامة المجلسي

118

بحار الأنوار

مسرعين ( 1 ) . وقال - رحمه الله - في " ق " قيل : هو اسم الجبل المحيط بالأرض من زمردة خضراء خضرة السماء منها ، عن الضحاك وعكرمة ( 2 ) . وقال - رحمه الله - : في " والطور " : أقسم سبحانه بالجبل الذي كلم عليه موسى بالأرض المقدسة ، وقيل : هو الجبل أقسم به لما أودع فيه من أنواع نعمه ( 3 ) . وفي قوله تعالى " وإلى الجبال كيف نصبت " : أي أفلا يتفكرون في خلق الله سبحانه الجبال أوتادا للأرض ومسكنة لها ، وأنه لولاها لمادت الأرض بأهلها ( 4 ) . 1 - الخصال : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي يحيى الواسطي ، بإسناده رفعه إلى الصادق عليه السلام قال : الدنيا سبعة أقاليم ، يأجوج ومأجوج والروم والصين والزنج وقوم موسى وأقاليم بابل ( 5 ) . بيان : لعل المراد هنا بيان أقاليم الدنيا باعتبار أصناف الناس واختلاف صورهم وألوانهم وطبائعهم ، والغرض إما حصرهم فيها فأقاليم بابل المراد بها ما يشمل أشباههم من العرب والعجم ، والصين يشمل جميع الترك ، والزنج يشمل الهنود ، أو بيان غرائب الأصناف من الخلق وهو أظهر . والمراد بقوم أهل جابلقا وجابرسا كما مر . 2 - الخصال : عن القاسم بن محمد بن أحمد بن عبدويه السراج ، عن علي بن الحسن بن ( 6 ) سعيد البزاز ، عن حميد ( 7 ) بن زنجويه ، عن عبد الله بن يوسف ، عن خالد بن يزيد بن صبيح ، عن طلحة بن عمرو الحضرمي ، عن عطا ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من الجبال التي تطايرت يوم موسى عليه السلام سبعة أجبل ، فلحقت بالحجاز واليمن ، منها بالمدينة : أحد ، وورقان ، وبمكة : ثور ، وثبير وحرى ، و

--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 7 ، ص 64 . ( 2 ) المصدر : ج 9 ، ص 141 . ( 3 ) المصدر : ج 9 ، ص 163 . ( 4 ) المصدر : ج 10 : ص 480 . ( 5 ) الخصال : ج 2 ص 10 ( أبواب السبعة ) . ( 6 ) في المصدر : أبو الحسن علي بن سعيد البزاز . ( 7 ) في المصدر وبعض نسخ الكتاب : سعيد بن زنجويه .